كوفيد-19 .. المجتمع المدني بالصويرة يمد يد العون للأسر المعوزة

الصويرة – تعبأ فاعلون بالمجتمع المدني بالصويرة قصد دعم الأشخاص المعوزين والأسر الهشة، وذلك في إطار الجهود التضامنية على الصعيد الوطني لمكافحة فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وتجسد هذه المبادرات النبيلة، التي ما فتئت تتعزز على الصعيد المحلي في ظل هذه الظرفية الاستثنائية، للانخراط الفعلي والفاعل والالتزام الراسخ للمجتمع المدني بالصويرة من أجل تكريس قيم التضامن والتعاون التي تسم المجتمع المغربي.

وتسعى هذه المبادرات إلى المساهمة في الجهود المبذولة ومختلف الأعمال المنجزة عبر المملكة، من قبل كافة مكونات المجتمع، بهدف التخفيف من معاناة الساكنة في وضعية هشاشة.

وفي هذا الصدد، أطلقت الجمعية النسوية “الخير” بالصويرة نداء للمتبرعين قصد تنظيم مبادرة تصامنية مستعجلة مكنت من جمع تبرعات مالية لشراء المواد الغذائية الأساسية لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وبفصل مساهمة مجموعة من الشركاء، من ضمنهم الجمعية الخيرية الفرنسية “قلوب الغزال” والمنظمة غير الحكومية النسوية من أجل السلام (سويسرا) ومتبرعين آخرين خواص، أشرفت الجمعية على توزيع قفف المؤونة الغذائية لفائدة 40 أسرة وتسليم مبالغ مالية لفائدة نساء في وضعية هشاشة بالعالم القروي.

وبالمناسبة، أكدت منسقة مشاريع الجمعية، سعاد ديبي، أن الجمعية، ووعيا منها بالظرفية الاستثنائية التي تمر منها المملكة، انخرطت بشكل قوي في تعبئة المتبرعين وتنظيم مبادرة كبيرة للتضامن وتوزيع المساعدات الغذائية للأسر المعوزة”.

وقالت السيدة ديبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نأمل في بلوغ أكبر عدد ممكن من الأسر والنساء بالصويرة”، معبرة عن امتنانها لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرات الخيرية التي “أثلجت صدور المستفيدين والمستفيدات”.

وبعد أن ذكرت بأن جمعية الخير النسوية تستقبل سنويا أزيد من 400 امرأة للتوجيه القانوني وحلحلة الخلافات الأسرية، أكدت السيدة ديبي أن الجمعية تعي تماما وضعية النساء اللواتي يعانين من الهشاشة ويجدن صعوبة في تلبية حاجياتهن اليومية في ظل هذا الظرف الاستثنائي.

وأشارت إلى أن الجمعية تواصل تعبئة المتبرعين والجهات الإحسانية قصد جمع المبالغ المالية لدعم هذه الفئات على صعيد الإقليم، منوهة بـ”انخراط المجتمع المدني في هذه المبادرات المحمودة، رغم الموارد المالية المحدودة”.