أوكرانيا تستبعد إمكانية بلوغ الحرائق مخزن النفايات الإشعاعية في “تشيرنوبيل”

كييف – استبعدت مصالح الطوارئ الأوكرانية ،اليوم الأحد، احتمال بلوغ الحرائق مخزن النفايات الإشعاعية المتواجدة على مقربة من المحطة النووية الشهيرة “تشيرنوبيل” .

وأكد المصدر أنه يستبعد أن تبلغ الحرائق ،التي اندلعت منذ بداية شهر أبريل الجاري ، محطة “تشيرنوبيل” للطاقة النووية ،كما لا تهدد النيران مخزن النفايات الإشعاعية وغيرها من المرافق الحساسة.

ويقوم رجال الإطفاء حاليا بإخماد الحرائق في أربع مناطق ،طوروغود وبودا وروزوكشا وكريفايا غورا القريبة من محطة “تشيرنوبيل” النووية ،حيث يشارك في عمليات الإطفاء 903 شخصا و 151 من معدات إطفاء الحرائق ،بما فيها معدات ثقيلة وفرها الجيش الأوكراني.

وأبرز المصدر أن “وضع الإشعاع تحت السيطرة وأن لا خوف من انتقال الاشعاعات النووية الى مختلف مناطق البلاد أو الى دول الجوار” ،رغم أن الدخان يغطي بكثافة العاصمة كييف وضواحيها .

وفي هذا الإطار ،نصحت بلدية كييف ساكنة العاصمة بعدم فتح نوافذ المنازل بسبب الدخان الناتج عن حرائق الغابات.

وفي سياق متصل ، قررت الجمعية الألمانية للتعاون الدولي تسليم معدات خاصة لمصلحة الطوارئ الأوكرانية بقيمة 230.000 يورو ، لدعم جهود إطفاء حرائق الغابات حول محطة الطاقة النووية “تشيرنوبيل” ،ووفرت ألمانيا لأوكرانيا مقاييس الجرعات الإشعاعية وخراطيم الإطفاء ومحركات الضخ.

ووفقا لخدمة الطوارئ الحكومية في أوكرانيا، تم الإبلاغ عن حريق على مساحة 20 هكتارا في منطقة تشيرنوبيل المحظورة بتاريخ 4 أبريل الجاري ،و اندلع الحريق بداية في غابة كوتوفسك ،و تمكن رجال الإنقاذ من كبح النيران بسرعة كبيرة، لكن الوضع كان معقدا بسبب نشوب حرائق جديدة في مناطق متباعدة .

تشير هذه الحقيقة إلى أن الحريق في منطقة الحظر لم يكن ناتجا فقط عن حرق العشب، ولكن أيضا نتيجة الحرق المتعمد.

وقالت الوكالة الحكومية الأوكرانية ،المعنية بإدارة منطقة الحظر ،إنه “وفقا لمقر العمليات، هناك عدة بؤر للنيران في منطقة الحظر، وهي غير مترابطة جغرافيا وزمنيا”.

وفي 13 أبريل، قال الرئيس فولوديمير زيلنسكي إنه كان على علم بالحريق في منطقة الحظر، وإن الحكومة خصصت 44.86 مليون هريفنيا (نحو 1.6 مليون دولار) من صندوق الاحتياط لمكافحة الحرائق.

شاهد أيضاً

إيطاليا تفتح من جديد أبوابها للسياح وسط إجراءات أكثر مرونة

في ظل المؤشرات الإيجابية لحملات التلقيح المضاد لوباء “كوفيد-19″، المبشرة بانتعاش عدة قطاعات اقتصادية، تعمل …