مسلمو إثيوبيا يستقبلون رمضان في ظل حالة الطوارئ المفروضة بسبب كوفيد – 19

أديس أبابا – يستقبل مسلمو إثيوبيا شهر رمضان المبارك هذا العام في ظل حالة الطوارئ المفروضة لخمسة أشهر في سياق جائحة فيروس كورونا التي أملت اتخاذ تدابير من قبيل إغلاق المساجد وأماكن العبادة الأخرى، بما يتلاءم مع هذا الوضع لما فيه خير المجتمع المحلي ومجموع البلاد.

وفي سياق كوفيد – 19، بات على مسلمي إثيوبيا أداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح في بيوتهم امتثالا للتدابير الصارمة التي اتخذتها الحكومة لوقف انتشار الوباء. وهو ما ينسحب كذلك على العديد من التقاليد الرمضانية المفتوحة على العموم مثل تبادل الزيارات بعد صلاة التراويح أو التجمعات الليلية المخصصة للذكر في هذا الشهر الكريم.

وفي غرة الشهر الفضيل، دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الجالية المسلمة لصيام رمضان وإقامة الصلوات بما يقتضيه ذلك من خصال التقوى والتأمل والعمل الصالح مع الالتزام بالتوصيات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والمفتي العام لإثيوبيا حاج عمر إدريس أن شهر رمضان لهذه السنة يحل في ظرفية خاصة للغاية حيث المساجد مغلقة بسبب جائحة كوفيد – 19. وحث في رسالته الموجهة إلى مسلمي البلد على أداء الصلوات في البيوت.

كما دعا المفتي العام لإثيوبيا المسلمين إلى التضرع إلى الله خلال هذا الشهر المبارك حتى يرتفع هذا الوباء عن البلد وعن سائر البلدان.

وبداية أبريل، وقبل إقرار حالة الطوارئ، كان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا قد قرر إغلاق المساجد ووقف إقامة الصلوات فيها بما في ذلك صلاة الجمعة، وذلك في إطار التدابير التي اتخذتها الحكومة لاحتواء تفشي الجائحة.

وأصدر المجلس فتواه التي تضمنت كذلك حظر أي تجمعات دينية منعا لانتشار الوباء في البلاد، داعيا المسلمين إلى إقامة الصلوات في المنازل والامتثال لتوجيهات المؤسسات الصحية والجهات المعنية.

من جانبه، دعا الوزير الأول أبيي أحمد، في خطاب التهنئة بمناسبة شهر رمضان، مسلمي إثيوبيا لا سيما الشباب إلى العمل خلال شهر الصيام إلى جانب مهنيي الصحة والمتدخلين الآخرين لوقف تفشي فيروس كورونا في البلاد.

واتخذت إثيوبيا، التي لم تعمد إلى إرساء تدبير العزل، إجراءات عديدة بموجب حالة الطوارئ التي تمتد على خمسة أشهر بغية وقف انتشار الوباء وتخفيف آثاره في جميع أنحاء البلاد.

ومنذ بداية الجائحة، قررت الحكومة تعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية والجامعات وإيقاف الأحداث الرياضية والاجتماعات العمومية.

وعلقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها نحو 80 بلدا، ويتم وضع كل الوافدين جوا تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوما.

كما قررت إثيوبيا كذلك إغلاق كل الحدود البرية للبلاد.

من جانبه، قرر المجلس الوطني الانتخابي الإثيوبي تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مرتقبة يوم 29 غشت المقبل إلى أجل غير مسمى.

وقررت الحكومة أيضا الإفراج عن 4011 سجين معتقل على خلفية جرائم بسيطة.

المصدر مع 2020/04/27

شاهد أيضاً

الصين تتجاوز عتبة مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 المعطاة لسكانها

أفادت اللجنة الوطنية للصحة الصينية، أمس الأحد، أنه تم إعطاء أكثر من مليار جرعة من …