المساعدات الطبية المغربية للبلدان الإفريقية مساهمة في الجهود الدولية للتضامن لمواجهة جائحة “كوفيد-19”

فيينا – أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، السيد عز الدين فرحان، اليوم الأربعاء، أن تقديم مساعدات طبية إلى أزيد من 15 دولة إفريقية، تنفيذا لتعليمات ملكية سامية، قصد مواكبتها في جهودها لمكافحة فيروس “كوفيد -19″، يندرج في إطار مساهمة المغرب في جهود التضامن الدولي لمكافحة الوباء.

وأوضح السيد فرحان، خلال اجتماع مخصص لعرض تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول دعم الوكالة للدول الأعضاء لمكافحة جائحة “كوفيد -19″، أن هذه المساعدات تتوخى توفير معدات طبية وقائية وتجهيزات، مصنعة في المغرب، وتستتجيب لمعايير منظمة الصحة العالمية.

وسجل الدبلوماسي المغربي أن هذه المبادرة تأتي عقب مقترح صاحب الجلالة الملك محمد السادس إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية لإحداث إطار عملي لمواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير وباء “كورونا”، والتي تشكل مبادرة عملية وموجهة نحو العمل، تتيح تبادل الخبرات وأفضل الممارسات لمواجهة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للوباء.

وقال السيد فرحان إن المغرب يقترح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد اجتماع مع ال41 دولة إفريقية التي استفادت من دعم الوكالة في تدبير “كوفيد 19″، خلال فترة الوباء وما بعدها، بهدف إجراء تقييم شامل للتجارب ذات الصلة في تدبير الوباء ولتبادل الممارسات الجيدة، كتمرين عملي لتقييم النتائج.

وسجل السفير أن المملكة، التي تضع إفريقيا في صلب عملها الاستراتيجي داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على استعداد للإسهام بشكل إيجابي في تفعيل هذا المقترح، وتقاسم تجربتها في تدبير أزمة وباء “كوفيد-19”.

وفي ما يتعلق بتقرير المدير العام للوكالة حول دعم الجهود العالمية لمكافحة وباء “كوفيد -19″، أشاد الدبلوماسي المغربي بانخراط الوكالة التي تقدم المساعدة لـ 120 دولة عضو لمكافحة الوباء، وكذلك الدول المانحة التي مكنت الوكالة من الاستجابة بسرعة وفعالية للاحتياجات الملحة للدول الأعضاء، ولا سيما معدات التشخيص.

وأضاف أن المغرب يرحب بالمبادرة الجديدة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “زودياك” (مبادرة لتعزيز الاستعداد العالمي في مكافحة الأوبئة المحتملة مستقبلا)، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الدول الأعضاء على الاستعداد والتصدي للتهديدات والأوبئة حيوانية المصدر، مبرزا أن هذه المبادرة تهدف إلى تبني مقاربة متكاملة بدءا من تحديد ومراقبة الوباء إلى الرصد والمتابعة، ومن ثم الكشف المبكر عن مسببات الأمراض الحيوانية في البيئة الحيوانية والبشرية.

وخلص السيد فرحان إلى أن المغرب يجدد، بهذه المناسبة، دعمه لهذه المبادرة المبتكرة للمساهمة في الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الآثار الصحية والسوسيو-اقتصادية لهذا الوباء غير المسبوق.

المصدر مع 2020/06/17

شاهد أيضاً

محتجزو تندوف يقبعون في سجن بسماء مفتوحة (وسيلة إعلام إندونيسية)

كتب الموقع الإخباري الإندونيسي “كومباسيانا” اليوم الخميس، أن مخيمات تندوف تمثل منذ أكثر من أربعة …