الأزمة المؤسساتية البرازيلية كما يفسرها المحلل السياسي فينيسيوس دي فريتاس

منذ تولي جايير بولسونارو رئاسة البرازيل سنة 2018، وعلاقته مع السلطتين التشريعية والقضائية لم تكن يوما على ما يرام. وشهدت حدة التوتر في الأشهر الأخيرة مستويات مقلقة لدرجة أنها أضحت تهدد الاستقرار الاقتصادي والديمقراطية في بلد له أهميته الجيوسياسية في المنطقة.

المصدر: و.م.ع 2021/09/17

شاهد أيضاً

“أصوات نشاز” تلتقي مع نظام العسكر الجزائري في المزايدة بالقضية الفلسطينية

ارتفع سُعار بعض الأصوات المغربية النشاز، التي دأبت على استغلال القضية الفلسطينية، وأضحت تستعملها كأصل …