ويحمان يرتمي في أحضان كابرانات فرنسا ويردد أسطوانتهم المشروخة

ارتمى أحمد ويحمان، رئيس ما يسمى “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، في أحضان الجرائد الجزائرية الموالية للنظام العسكري الجزائري المعادي للوحدة الترابية للمملكة، حيث أضحى وسيلة في أيادي أبواق المخابرات العسكرية لمهاجمة المغرب.

وتناقلت وسائل الإعلام الجزائرية المقربة من السلطة، بما فيها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، حوارا أجراه معها وحيمان، من الرباط حيث يتنقل بين مقاهيها ومطاعمها الفاخرة، بعد أن وجد في القضية الفلسطينية رأسمالا رمزيا يستغله للعيش بعيدا عن تعب تحصيل “الصنك” في السوق الاسبوعي لبلدة زاوية سيدي حمزة التابعة لمدينة الريش باقليم ميدلت، التي كان يشتغل بها، بداية تسعينيات القرن المنصرم، قبل ان يهتدي إلى حيلة “المظلومية” ويطلب اللجوء الاجتماعي بالرباط.

ويحمان أعطى بكل صفاقة تصريحات لجرائد تابعة للاستخبارات الجزائرية، التي كانت تتصيد كل الفرص لضرب المملكة ومعاكسة وحدتها الترابية، حيث شارك في ملف أعدته جريدة ”الخبر” الجزائرية من خلال تصريحات حملت إساءة بليغة لرموز وثوابت المملكة بسبب استئناف العلاقات مع إسرائيل، التي وصفها بـ ”الغباء الدبلوماسي وافتقاد للبوصلة عند صانعي القرار السياسي في المغرب”، الأمر الذي أثار غضب شريحة واسعة من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تصريحات ويحمان لم تقف عند هذا الحد، بل اتهم المغرب بتهديد الجزائر قائلا ” تهديد الجزائر الشقيقة من المغرب خطيئة كان يجب أن يحاسب عليها المسؤولون”، وهي تصريحات صبيانية ولا مسؤولة يسعى ويحمان من ورائها التخفيف من الصدمة التي اصيب بها كابرانات فرنسا بعد الانتصارات الدبلوماسية للمملكة في ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ومحاولة لإرضاء جنرالات الجزائر عبر صحفهم الاستخباراتية.

حقد ويحمان على المغرب طال حتى الحركات الأمازيغية حيث هاجم المناضلين والنشطاء الأمازيغ في الجزائر، ووصف مشروعهم الثقافي ونضالهم من أجل الاعتراف بالامازيغية داخل الجزائر كمكون لا محيد عنه بـ “المشروع الانفصالي”.

ويحمان، أو “كاري حنكو”، لم يثر في ذات الحوار الدعم اللامشروط للحركة الانفصالية الحقيقية في المنطقة وهي جبهة ”البوليساريو” التي يقف من ورائها النظام الجزائري ويدعمها، والتي لا يرى ويحمان ف ذلك أدنى “خطيئة ولا خيانة ولا تهديد للشقيق المغرب”.

ويسعى ويحمان، وجوقة من المستلبين والمنسلخين عن الهوية المغربية، إلى الاستثمار في “الرأسمال اللامادي الفلسطيني” من خلال ترديد شعارات بائدة أكل الدهر عليها وشرب، في محاولة لجر المنطقة المغاربية إلى حرب بين أبنائها من خلال العزف على الوتر الديني، والادعاء بان القضية الفلسطينية قضية مقدسة وركن من أركان الإسلام…

شاهد أيضاً

تقرير “هيومن رايتس ووتش” أكبر حجة على انخراطها في “حملة سياسية ممنهجة مضادة” للمغرب

شددت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان على أن الفقرات الواردة في تقرير منظمة (هيومن رايتس …