سوماح يحرج “كاتبا” بلجيكيا: أنت تجهل حقيقة علي عراس وأنا مستعد لأقدم لك المعلومات

وجّه عبد الرزاق سوماح، معتقل سلفي سابق وآخر أمير لحركة المجاهدين المغاربة، رسالة عبر فيديو على اليوتوب إلى لوك فيرفاي، الذي نشر مقالا في إحدى الصحف البلجيكية مدافعا عن علي عراس، الذي قضى سبع سنوات سجنا بتهم تتعلق بالإرهاب، باعتباره المسؤول العسكري عن الحركة المذكورة، وكثيرا ما يتحدث هذا “الكاتب” عن علي عراس، مما سوماح إلى تسميته بالناطق الرسمي باسمه، مشيرا إلى أنه لا يهمه طبيعة العلاقة التي تربط بينهما، لكن بما أنه أشار إليه كثيرا في أوقات سابقة وذكره في مقاله الأخير بالإسم فقد قرر كشف الحقيقة.

وبما أن كاتب المقال أشار إليه على أنه محكوم سابقا بالمؤبد، غير أن سوماح قال له إنك جاهل بمعلومة أخرى تتعلق بالحصول على العفو الملكي سنة 1994، وهو العفو الذي صدر في حق المعتقلين الإسلاميين والشيوعيين وحتى في حق الذين كانوا في حالة فرار.

وأوضح سوماح، في الشريط المذكور، إنه كان محكوما ب20 سنة سجنا بعد توقيفه سنة 2012، لكنه خرج بعفو ملكي سنة 2015، مؤكدا على أن هذا العفو كان تتويجا لعمل جبار تعلق بالمراجعات الفكرية، التي بدأت لديهم بعد أحداث 11 شتنبر 2001، وتمت مواصلتها في السجن، وهي مراجعات جذرية، كما وصفها، وقد أخذت الحكومة المغربية بعين الاعتبار هذه المراجعات، التي تم تتويجها بالعفو الملكي.

وكان كاتب المقال قد قال عن سوماح إنه متخصص في مهاجمة المعارضين، فتحداه أن يأتي بنموذج لهذا الكلام، ولكنه مجرد كذب من اختلاقه، فهو لم يهاجم أبدا المعارضين ولكن كان يصحح مغالطات علي عراس.

وزعم الكاتب أن سوماح كان شاهدا في ملف علي عراس سنة 2010، وهنا تأكد أنه مجرد مدعي فقط، لأن سوماح لم يتم اعتقاله إلا سنة 2012، فكيف يكون شاهدا وهو حينها في حالة فرار، مذكرا بأن عراس هو من ذكر اسمه في التحقيقات.

وقال للكاتب “إن كنت تريد المزيد من المعلومات حول هذا الملف الذي لا تملك عنه أي معلومات تواصل معي لكي أوضح لك الأمور وسأكون جاهزا لأمد بمعلومات واضحة ومهمة كي تعرف أين تضع قدماك، لأنه لدينا نحن العرب مثلا يقول: الساكت عن الحق شيطان أخرس”.

شاهد أيضاً

تونس ترتمي في أحضان العسكر لعرقلة عضوية المغرب بمجلس الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي

سارع وزير الشؤون الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، الى السفر او بالاحرى العودة الى الجزائر، وهذه …