أغسطس 9, 2022

يشكل خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، خارطة طريق لمبادئ الدبلوماسية المغربية.

وتطرق جلالة الملك بإسهاب الى ملابسات الوضع الذي يميز العلاقة بين المملكة وبعض القوى المعادية في الخارج، مؤكدا أن المغرب قوي ..، ويجمع بين الأمن والاستقرار والمصداقية التي تمكنه من مواجهة المصاعب والأزمات والتهديدات.

كما أكد جلالة الملك في خطابه إلى أن ” قليلا من الدول، خاصة الأوروبية، التي تعد للأسف من الشركاء التقليديين، تخاف على مصالحها الاقتصادية، وعلى أسواقها ومراكز نفوذها، بالمنطقة المغاربية.”، مشيرا إلى أن الخصوم في بعض البلدان تسعى إلى المس بالوحدة الترابية للمغرب.

هؤلاء الخصوم يتجاهلون حقائق اليوم ويعتمدون على مقاربات ورؤى ماضوية، والذين لا يخفون أنشطتهم لتأجيج دوامة المشاكل والصراعات مع دول معينة، ويحشدون في هذا الصدد وسائل ضخمة للتضليل والتأثير على أساس حملات معادية.

هؤلاء الأعداء شككوا في التقدم الديمقراطي للمملكة ومؤسساتها الأمنية التي يتم الاعتراف بعملها وكفاءتها دوليا واعتراف بعض هذه الدول.

وأعلن جلالة الملك “بعبارات واضحة وقوية” عزمه وعزم الشعب المغربي على الثبات على المسار الصحيح، مادام أن مؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا  والتزاما راسخا على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا.

التوجهات السياسية والاستراتيجية للمملكة ثابتة وستظل كذلك دائما على أساس المصالح العليا ، وفي هذا السياق فان المغرب ملتزم بإقامة علاقات متينة وبناءة ومتوازنة مع جميع البلدان، ولا سيما الدول المجاورة ، بما في ذلك إسبانيا.

 وفي هذا الاطار فإن “عودة العلاقات الطبيعة مع هذا البلد جارية”، على أساس الثقة والشفافية والتقدير المتبادل واحترام الالتزامات كما هو الحال مع فرنسا.

RSS
YouTube
Instagram
WhatsApp
FbMessenger
Tiktok