الحزب الشعبي الإسباني: وزير الخارجية فشل في إصلاح العلاقات مع المغرب

أعلن الحزب الشعبي الاسبان، الذي يقود المعارضة، عن نفاذ “صبره” بخصوص المهلة التي طلبها خوسي مانويل ألباريس منذ وصوله إلى منصب وزير الخارجية في شهر يوليوز 2021 خلفا لأرانتشا غونزاليس لايا، التي أطاحت بها الأزمة المستمرة منذ أبريل من العام نفسه، وهو ما أكدته البرلمانية عن الحزب الشعبي ومسؤولة العلاقات الخارجية فيه، فالنتينا مارتينيز، التي قالت إن ألباريس اجتمع مع مسؤولي الأحزاب الممثلة في البرلمان شهر يوليوز الماضي وطلب منهم “الوقت والسرية” للتمكن من حل الأزمة مع المغرب.

وأوردت غونزاليس “حتى يومنا هذا لم تعد السفيرة المغربية والحدود لا تزال مغلقة والمشلكة لم تُحل”، معتبرة أن حزبها “مارس معارضة مسؤولة، وأعطى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرصة لحل هذه الأزمة، لأنه يدرك أهمية المغرب بالنسبة لإسبانيا، ولكن بعد 6 أشهر لا ترى أي تقدم”، وفق ما جاء على لسان السياسية الإسبانية في حوار مع وكالة الأنباء “أوروبا بريس”.

وأوضحت غونزاليس أن الحزب الشعبي لا يملك خطة لإحراز تقدم في ملف الأزمة مع المغرب، لكن الأمر الواضح بالنسبة لهم هو أن “ما يفعله الوزير (ألباريس) لا ينجح”، مبرزة أنهم لو كانوا مكانه فسيقومون “بعكس ما يقوم به”، داعية حكومة سانشيز إلى “أخذ هذه الأزمة على محمل الجد”، والعمل على حلها عاجلا.

واعتبرت البرلمانية الإسبانية أن السياسة التي ينهجها ألباريس حاليا مشابهة لتلك التي ينهجها سانشيز وهي “الكذب”، موردة “لا يمكنك القول إن العلاقة مع المغرب ستكون رائعة، لأن الواقع سيكشفك”، معتبرة أن وزير الخارجية يمارس “ديبلوماسية الكذب” في مقابل “فشله” في تدبير الملفات، على غرار موضوع استيراد الغاز من الجزائر والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وجلب المتعاونين الأفغان إلى إسبانيا بعد سيطرة طالبان على كابل.

شاهد أيضاً

جولة دي ميستورا في المنطقة تضع الجزائر أمام مسؤوليتها في ملف الصحراء المغربية

من المنتظر أن يحل ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بالجزائر في …