فضيحة بنبطوش.. اسبانيا تحصد نتائج تواطؤها مع الجزائر

 ما تزال تداعيات فضيحة استقبال المجرم ابراهيم غالي في اسبانيا بداية العام الجاري ترخي بظلالها الئيسة على حكومة سانشيز التي واطأت مع الجزائر لادخال مجرم حرب سرا الى الديار الاسبانية من اجل العلاج، وهكذا اورد Esdiario  مقال له  تحت عنوان “انتكاسة قضائية جديدة لوزير الداخلية الاسباني “فرناندو گراندي مارلاسكا”

إذ كشف تفاصيل فضيحة تهريب غالي لاسبانيا في أبريل الماضي والتي تسبب في أزمة دبلوماسية كبيرة بين المغرب واسبانيا ما تزال قائمة إلى اليوم، الموقع الاسباني كشف أن القاضي المكلف بالتحقيق في القضية حدد مهلة انذارية مدتها 5 أيام فقط للشرطة الاسبانية كي تسلم جميع الأدلة اللي توثق اتصالات المسؤولين الأمنيين مع رؤسائهم في وزارة الداخلية.

ويضيف الموقع الاسباني، أن المراسلة القضائية التي وجها القاضي سانتياگو بيدراث إلى الشرطة وتمكنت “إل موندو” من الحصول عليها، جاء فيها أمر محدد هو “تحديد جميع الوسائل المستخدمة والتواريخ الدقيقة للاتصالات والتوصل بالإشعارات والمبررات الإجرائية”.

 وحسب “Esdiario”، فإن القاضي يريد معرفة بالضبط هل مارلاسكا مسؤول عن إعاقة التحقيق في القضية من خلال إخفاء أدلة ووثائق وإعطاء أوامر بعدم إفشاء جميع المعلومات المتعلقة بالقضية إلى المحكمة الوطنية.

شاهد أيضاً

تقرير “هيومن رايتس ووتش” أكبر حجة على انخراطها في “حملة سياسية ممنهجة مضادة” للمغرب

شددت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان على أن الفقرات الواردة في تقرير منظمة (هيومن رايتس …