رئيس مجلس جماعة فاس و المنسق الإقليمي للأحرار يخططون لحرق مدينة فاس

بعدما نجح الفايق رجل الانتخابات الغير النزيهة بعمالة فاس هذه السنة باش يرسم الخريطة السياسية لجماعة فاس ، بدا دبا تيبتز الجميع باش يجني الأرباح ديالو بسرعة قبل ميشدوه.
و بدا أولا بشركة أوزون حيث التقى المدير ديالها خارج المغرب بدولة خليجية و خدا مليار سنتيم باش يعطيه التيساع و يمدد العقد ديالو.
و حيث الفايق هو ليجاب عمدة فاس أصبح هو اللي تيتحكم في الصغيرة و الكبيرة بجماعة فاس و تمكن باش يشري و يضغط حتى على المدير الذهبي.
هادشي غير البداية و بطبيعة الحال لمبغاش يطيح ليهم الأرض و يعطي الرشوة غيخدمو السلطة ديالهم باش يسجد ليهم كيبحال لباغيين يديروه مع سيتي باص.
الفايق قال للعمدة عليك بالهجوم و خا تحرق المدينة، و فعلا العمدة طبق الآوامر و بدا الهجوم و بدات فاس في الاحتجاج.
المهم الابتزاز مشارك فيه الجميع و كلشي تياكل.
هدشي ليواقع في الجماعة أما المقاطعات فقال الفايق للناس ديالو خصكم تاخدو التفويض ديال التصميم باش كلشي ياكل الفلوس و متبقاوش تجيو عندي نضور معاكم و عندلكم متقسموش معايا.
المهم دايرة شفارة و الرئيس الكبير السي ازنيبر داير عين ميكة حيث تاهو داير باركتو.
عمو شباط فاهم اللعبة و قالهم أنا غنربيكم و دار نقابة و جاب عمال لاراديف و الطوبيس و أوزون و زيدي و زيد حيث لقاو أبلهاض سمح فيهم و تخلى عليهم من أجل يقسم حقو مع المفسدين و يفرق على الزومي و صحابها.
المهم هدي الحلقة لولا و موعدنا في الحلقة الثانية.